Loading...
MDD VerticaFare Tracking ID Dynamic Fare Tracking ID Histogram Fare Tracking ID
ALL60431240 ALL54330180 ALL62332760
من
إلى
المغادرة input background
العودة input background
المغادرة input background
عدد المسافرين input background
  • بالغ (12 عامًا أو أكثر)
    طفل (2-11 عاما)
    More information

    Close

    ملاحظة

    ينبغي أن يصحب الأطفال في سن 2-5 أعوام مرافق بالغ أكبر من 16 عاما عند السفر.

    رضيع (أقل من عامين)
    More information
    ملاحظة

    يجب أن يرافق كل طفل رضيع شخص بالغ. عند حجز تذكرة بسعر الأطفال الرضع، يجلس الرضيع على حضن والده أو والدته.

الرمز الترويجي
Best Price Guarantee

يتألف أرخبيل سيشل من 115 جزيرةٍ مرجانيةٍ وغرانيتية تمتدّ بسكينةٍ في المحيط الهندي، وقد تحوّلت إلى المقصد الأكثر شعبية للعطلات المترفة. احجز رحلة طيران الى جزر سيشل مع الخطوط الجوية القطرية واستمتع بالشواطئ والطبيعة الساحرة، واكتشف السبب الذي يجعل هذه الجزر المكان المثالي للعطلات الفاخرة والفريدة.

الجمال الطبيعي في هذه الجزر الخلاّبة هو من أهمّ عوامل الجذب السياحي، فالصور التي تظهر على المنشورات الدعائية تعكس حقيقة الشواطئ الرملية الرائع، والأدغال الداخلية التي تحاذيها حقول النخيل، والمياه الزرقاء الصافية والجروف الغرانيتية الحادة. وتشكّل هذه التضاريس موقعاً مثالياً لتصوير عارضات الأزياء وقضاء عطلات الأحلام، وهي تتمتّع بأرقى معايير السياحة العالمية.

تضم جزر سيشل العديد من المواطن الأحيائية المدارية الهشّة، وهي تلقى عنايةً خاصّةً وفريدةً من نوعها على الأرض. تعرف هذه الجزر باسم "غالاباغوس المحيط الهندي" نظراً إلى انعزالها ومنشأها البركاني كما هو حال جزر غالاباغوس. وتمتاز جزر سيشل أيضاً بسلامة نظامها الأحيائي لأنّ البشر لم يستوطنوا فيها أبداً، وهي تشكّل ملاذاً للطيور والثديات والسلاحف العملاقة.

كان التجّار العرب أوّل من مرّوا من هذه الجزر على الأرجح، ثم تبعهم البرتغاليون ومن بعدهم الإنكليز في أوائل القرن السابع عشر. وكانت هذه الجزر قاعدةً للقراصنة في القرن الثامن عشر قبل أن يتولّى الفرنسيون إدارتها وإعطائها اسمها الحالي. وما يزال "حجر الملكية" الأصلي موجوداً في متحف الأعراق البشرية الرائع في ماهي. ثم خضعت هذه الجزر لسيطرة البريطانيين الذين استولوا عليها في فترة حروب نابليون، إلى أن حصلت على استقلالها من التدخّل الأجنبي عام 1976.

يستمتع زوّار هذه الجزر اليوم بالثقافة الكريولية التقليدية، والقصور الكولونيالية الفرنسية، إضافةً إلى الشواطئ والأدغال الفريدة من نوعها في هذه الجزر التي تشبه الأحلام. 

الانتقال للأعلى