صالة الانتظار الخاصة بالعاملين في القطاع البحري في الدوحة شهدت احتفالاً خاصاً بمناسبة اليوم العالمي للبحارة 2021، مع ترقية درجة السفر للمئات من البحارة ضمن الاحتفال
الناقلة الوطنية لدولة قطر نقلت أكثر من 380 ألفاً من العاملين في القطاع البحري منذ شهر أبريل 2020 للعودة بهم إلى بلدانهم أو للمساهمة في تسهيل مهمة تغيير الطواقم
الدوحة، قطر – استقبلت أول صالة انتظار في المطار مخصصة للعاملين في القطاع البحري أكثر من 50 ألف زائر منذ افتتاح أبوابها في أواخر 2020. واحتفالاً باليوم العالمي للبحارة، نظّمت الخطوط الجوية القطرية احتفالاً رسميّاً بهذه المناسبة في الصالة.
وتقع صالة الانتظار الخاصة بالعاملين في القطاع البحري في مقر عمليات الخطوط الجوية القطرية، مطار حمد الدولي في الدوحة، وتم افتتاحها رسميّاً من جانب سعادة السيّد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، في اليوم العالمي للبحارة بتاريخ 25 يونيو 2021.
وتضم الصالة مرافق استثنائية مخصصة لطواقم العاملين في السفن والعاملين في قطاع الملاحة البحرية الذين يسافرون على متن رحلات الخطوط الجوية القطرية؛ لتتيح لهم ملاذًا فاخراً خلال رحلاتهم. وبالإضافة إلى تشكيلة متميّزة من أطباق الأطعمة والمشروبات العالمية؛ كما تشمل المرافق المتاحة توفير الاتصال اللاسلكي بالإنترنت على متن الطائرة، ومرافق للاستحمام، ومنطقة لمشاهدة التلفزيون، وموادَّ للمُطالعة والقراءة، ومركزاً للأعمال.
وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: "يسرّ الخطوط الجوية القطرية المساهمة في نقل العاملين في القطاع البحري ممن تقطّعت بهم السبل بسبب انتشار هذا الوباء إلى أوطانهم، وذلك من خلال العمل بشكل وثيق مع القطاع البحري والحكومات العالمية. ويعدّ هذا القطاع شريان الحياة للاقتصاد العالمي، ويسعدنا بوصفنا شركة طيران عالمية رائدة تقديم مختلف أشكال الدعم لطواقم البحارة الذين يعملون معنا للحفاظ على استمرار دوران عجلة العالم نحو الأمام".
وأضاف سعادة السيد الباكر: "نحن نقدّم شيئاً متميّزاً لا يوفّره أي مطار أو شركة طيران أخرى في العالم في الوقت الراهن؛ وهو مساحة هادئة للعاملين في القطاع البحري ليستمتعوا بالاسترخاء أثناء انتظار رحلاتهم في طريقهم إلى ديارهم أو إلى مهمّتهم التالية. وأنا آمل أن يتفضّل أكثر عدد من العاملين في القطاع البحري بتجربة ضيافتنا العالمية في صالة الانتظار المخصصة لهم".
ويمكن لجميع البحّارة والعاملين في القطاع البحري الاسترخاء بأناقة وفخامة، وتجربة المزايا الحصرية لصالة الانتظار الجديدة، والخدمات العالمية وكرم الضيافة الأصيل التي نشتهر بها.
خلال الجائحة، تمكنت الخطوط الجوية القطرية من نقل أكثر من 380 ألفاً من العاملين في القطاع البحري منذ شهر أبريل 2020، وذلك للعودة بهم إلى بلدانهم أو للمساهمة في تسهيل مهمة تغيير الطواقم. كما شغّلت الناقلة القطرية نحو 100 رحلة غير مُجدولة لنقل ما يقارب 28 ألفاً من العاملين في القطاع البحري.
ونتيجة لانتشار جائحة كوفيد-19؛ واجه قطاع الطيران تحدّيات غير مسبوقة، ولكن على الرغم من ذلك لم توقف الخطوط الجوية القطرية عملياتها مطلقاً، وعملت جاهدة على نقل الناس إلى ديارهم بأمان وموثوقية طوال هذه الأزمة. كما أضافت الناقلة القطرية 8 وجهات جديدة إلى شبكة وجهاتها العالمية في الأشهر الـ 12الماضية، بما في ذلك سان فرانسيسكو وسياتل في الولايات المتحدة، وأبيدجان وأبوجا وأكرا ولواندا في إفريقيا، وبريزبن وسيبو في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
ويحظى المسافرون مع الخطوط الجوية القطرية بالفرصة للاستمتاع بتجربة سفر عنوانها الراحة والاطمئنان، بعد أن أصبحت شركة الطيران العالمية الوحيدة التي تحصل مع مقر عملياتها مطار حمد الدولي على أربعة تصنيفات من فئة 5 نجوم من سكاي تراكس – تصنيف 5 نجوم لشركة الطيران، وتصنيف 5 نجوم للمطار، وتصنيف 5 نجوم في تدقيق تدابير السلامة الخاصة بكوفيد-19 على مستوى شركات الطيران، وتصنيف 5 نجوم في تدقيق تدابير السلامة الخاصة بكوفيد-19 على مستوى المطارات. وتبرز هذه الإنجازات التزام الخطوط الجوية القطرية بتقديم أفضل تجربة ممكنة للمسافرين في جميع مراحل رحلتهم، بما في ذلك تطبيق إجراءات وتدابير الصحة والسلامة التي تخضع لأعلى المعايير الممكنة على الأرض وفي الأجواء على حدّ سواء. للمزيد من التفاصيل حول التدابير والإجراءات التي يتمّ اتباعها في مطار حمد الدولي، يرجى زيارة qatarairways.com/safety.