51298100651_23d231dc67_o.jpg
  • jpg

الخطوط الجوية القطرية تنضم إلى منصة الوعي من "المطبات الجوية" التابعة للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)

‎ 08 July 2021

السلامة والاستدامة البيئية على رأس أولوياتنا

الناقلة الوطنية لدولة قطر تعتبر المساهم الأول والأكبر في الشرق الأوسط في تقديم بيانات حول المطبات الجوية

تبادل بيانات المطبات الجوية قد يساعد قطاع الطيران على خفض انبعاثات الكربون

الدوحة، قطر – أعلنت الخطوط الجوية القطرية والاتحاد الدولي للنقل الجوي (الاياتا) أن الناقلة القطرية ستصبح أول شركة طيران في الشرق الأوسط تنضم إلى منصة الوعي من المطبات الجوية (IATA Turbulence Aware) التابعة للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا).

وتساعد هذه المنصة شركات الطيران على التخفيف من تأثير المطبات الجوية التي تعتبر السبب الرئيسي لإصابات المسافرين وطاقم الضيافة في المقصورة وكذلك ارتفاع تكاليف الوقود سنوياً، من خلال جمع وتبادل البيانات المتعلقة بالمطبات الجوية غير المعروفة من شركات الطيران المشغلة لآلاف الرحلات يومياً. وتجدر الإشارة بأن تقديم المعلومات الدقيقة الآنية سيمكّن الطيارين والموظفين الأرضيين المسؤولين عن الرحلات من اختيار أفضل المسارات لكل رحلة، وتجنب المطبات الجوية والتحليق في مستويات مثالية لخفض استهلاك الوقود، وبالتالي التقليل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وعندما تم إطلاق هذه المبادرة كمشروع تجريبي في شهر ديسمبر 2018، كانت الخطوط الجوية القطرية أول شركة طيران في الشرق الأوسط تنضم إليها. وقد توسعت هذه المبادرة لتصبح بدورها منصة تشغيلية كاملة تشارك فيها أكثر من 1500 طائرة ببيانات دقيقة وآنية حول المطبات الجوية. وبهذا الإعلان، قامت الخطوط الجوية القطرية بتجهيز 120 طائرة من أسطولها بمنصة الوعي من المطبات الجوية، وتنوي تطبيق هذه التجربة على باقي الأسطول.

وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: "تعتبر السلامة والاستدامة البيئية على رأس أولوياتنا، لذلك نحن ملتزمون بتسيير رحلات جوية آمنة. وتواصل الخطوط الجوية القطرية بوصفها إحدى الشركات الرائدة في العالم في الابتكار، من خلال اعتماد هذا الحل الجديد الذي يجمع بين التكنولوجيا ووفرة البيانات كوسيلة مساعدة في تنظيم رحلات جوية أكثر كفاءة وليس فقط لضمان تسيير رحلات سلسة، ولكن أيضاً للتقليل من استهلاك الوقود، والذي يؤدي بدوره إلى التقليل من انبعاثات الكربون. ولغايات تسيير رحلات جوية مستدامة وآمنة، يتعين على شركات الطيران الاستفادة من هذه الابتكارات الرقمية، والعمل معاً لتبادل البيانات المتعلقة بالمطبات الجوية بهدف الحصول على معلومات أكثر دقة".

وقال السيد ويلي والش، المدير العام لاتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا): "نرحب بهذا الالتزام الكبير من الخطوط الجوية القطرية التي أصبحت أول شركة طيران في الشرق الأوسط تنضم إلى برنامج "الوعي من المطبات الجوية". وهذا من شأنه أن يزيد بشكل كبير من انتشار هذه المبادرة المهمة المتعلقة بالتشغيل والسلامة، وبالتالي تقديم بيانات آنية حول المطبات الجوية ليس فقط لأطقم طائرات الخطوط الجوية القطرية، ولكن لكافة شركات الطيران الأخرى المشاركة. ولدى الخطوط الجوية القطرية تاريخ طويل من العمل معنا وتقديم الدعم في عدة مبادرات في قطاع الطيران".

ومن المتوقع أن يزداد التحدي المتمثل في إدارة الوعي من المطبات الجوية مع استمرار تأثير تغير المناخ على تقلبات الطقس الطبيعية، مما قد يكون له تأثير على سلامة وكفاءة الرحلات الجوية. وقد ساهمت هذه المبادرة بشكل كبير في الإبلاغ عن المطبات الجوية وكذلك تجنب الاستهلاك الزائد للوقود.

وترى الخطوط الجوية القطرية أيضاً أنها تساهم في مساعدة قطاع الطيران على تحقيق الأهداف المتعلقة بخفض انبعاثات الكربون، إلى جانب مبادرات أخرى مثل تعويض الكربون ووقود الطائرات الخاصة الصديقة للبيئة والطائرات الكهربائية والوعي العام حول تأثير الرحلات الجوية.

ومع استئناف حركة السفر وزيادة الإقبال على السفر مع الخطوط الجوية القطرية، يمكن للمسافرين الاطمئنان من خلال سفرهم مع شركة طيران لا تقدم أعلى معايير الصحة والسلامة والرفاهية لمسافريها على الأرض وفي الجو فحسب، ولكن أيضاً تضمن تسيير رحلات جوية أكثر راحة وأمان.

عن الخطوط الجوية القطرية

تواصل الخطوط الجوية القطرية، الحائزة على العديد من الجوائز العالمية، ترسيخ تميّزها في قطاع الطيران بحصدها جائزة سكاي تراكس لـ "أفضل درجة رجال أعمال في العالم" للمرّة الـ13، وجائزة "أفضل صالة لدرجة رجال الأعمال في العالم" للمرّة الثامنة. وبوصفها شركة الطيران الرائدة في المنطقة، حققت الخطوط الجوية القطرية لقب "أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط" للمرة الـ14. ويتزامن هذا الإنجاز مع تعزيز عملياتها التشغيلية في المنطقة لموسم الشتاء الحالي عبر زيادة الرحلات اليومية بنسبة 14 بالمئة.

وإلى جانب احتفاظها بتصنيف الخمس نجوم لشركات الطيران، فازت الخطوط الجوية القطرية بجائزة "أفضل اتصال لاسلكي بالإنترنت على متن الطائرة"، وهي الجائزة الأولى من نوعها في قطاع الطيران، وذلك خلال حفل توزيع جوائز الطيران العالمية لعام 2026. ويؤكد هذا الإنجاز على ريادة الناقلة القطرية في تزويدأكثر من 150 طائرة عريضة البدن بخدمة Starlink. وحتى الآن، استفاد من هذه الخدمة ما يزيد عن 25 مليون مسافر، حيث تُشغِّل الخطوط الجوية القطرية ما يصل إلى 340 رحلة جوية معززة بخدمة Starlink يومياً. وعلى المستوى العالمي، تحتفظ الخطوط الجوية القطرية بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز بجائزة سكاي تراكس لـ "أفضل شركة طيران في العالم"، وذلك لتسع مرات على مدار تاريخها.

وستُسيّر الناقلة الوطنية لدولة قطر رحلاتها الجوية إلى أكثر من 170 وجهة سفر عالمياً خلال موسم الشتاء، عبر مقر عملياتها في الدوحة، مطار حمد الدولي، والذي سبق وأن توِّج من قبل سكاي تراكس بلقب "أفضل مطار في الشرق الأوسط" لـ11 مرّة متتالية، و"أفضل مطار في العالم للتسوق" لثلاث مرات متتالية، و"أفضل مطار في العالم" لثلاث مرات خلال الأعوام الستة الماضية.

وبفضل موثوقيتها وتميّز أدائها التشغيلي، حصدت الخطوط الجوية القطرية الجائزة البلاتينية للأداء لعام 2025 من شركة (Cirium)، الرائدة عالمياً في مجال بيانات وتحليلات قطاع الطيران. ويعد هذا الإنجاز شهادة على التزام الناقلة القطرية الراسخ بتقديم عمليات تشغيلية موثوقة وسلسة، وذلك كجزءٍ أساسي من توفير تجربة سفر حائزة على العديد من الجوائز العالمية.

وكانت الخطوط الجوية القطرية أول شركة طيران في الشرق الأوسط تحصل على أعلى مستوى اعتماد من برنامج التقييم البيئي التابع للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IEnvA) والمستند إلى مبادئ أنظمة الإدارة البيئية المعترف بها مثل (ISO 14001). كما كانت الناقلة القطرية أوّل الموقّعين على "إعلان قصر باكنغهام" في مارس 2016، لتصبح بذلك أول شركة طيران في العالم تحصل على اعتماد المعيار المتخصص في قطاع الطيران لمكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة qatarairways.com أو تطبيق الخطوط الجوية القطرية.

بيانات الاتصال

  • تنزيل vCard

إستلام الأخبار الحصريّة

هل أنت صحفي أو تعمل لحساب جهة نشر؟ اشترك واطلب الوصول إلى الأخبار الحصرية.

طلب إمكانية الوصول

تلقَّ الخطوط الجوية القطرية على قارئ الأخبار RSS الخاص بك.

أو اشترك عبر موقع محرر النصوص ِAtom الإلكتروني يدويًا