51746341398_317e8c0e61_o.jpg
  • jpg

تعرف على جمهور كأس العرب FIFA ™ (نسخة قطر - الجزء 1)

14 December 2021

مها الشمّري – راوية القصة

هل يمكنك أن تعرفينا بنفسك، وتحدّثينا عن علاقتك بكرة القدم؟

اسمي مها الشمّري وعمري 18 عاماً. ولدت ونشأت في قطر. تخرجت للتو من المدرسة الثانوية وأنا متحمسة للسفر من أجل متابعة دراستي الجامعية في أيرلندا. أنا لا أملك تاريخاً طويلاً مع كرة القدم، بيد أنني بدأت أستمتع بهذه اللعبة في الآونة الأخيرة قبل انطلاق بطولة كأس العالم. وبما أن والدي يعمل في هذا المجال الرياضي، فقد تمكّنت من رؤية ما يدور خلف الكواليس في هذه اللعبة، الأمر الذي جعلني أهتم بكرة القدم بشكل أكبر. لقد استمتعت بحضور أول مباراة لكرة القدم في شهر ديسمبر عام 2019، وكانت بمثابة تجربة جديدة تماماً بالنسبة لي. وأنا الآن مازلت أتعرّف على منتخبات وفرق كرة القدم، إلّا أنني بطبيعة الحال من مشجعي المنتخب الوطني القطري.

كرة القدم لم تكن تعني لي الكثير قبل بطولة كأس العرب، وبسبب جائحة كوفيد – 19، لم أتمكن من قبل من حضور سوى مباراة واحدة لكرة القدم، أما الآن فأنا أحضر المباريات بشكل منتظم واستمتع بذلك أكثر من إخوتي الذين يُعتبرون من عشاق كرة القدم، لذا فإنني أعتقد أنني أصبحت أنا أيضاً من عشاق هذه اللعبة.

51746747784_06b7416f4e_o.jpg
  • jpg

بوصفك مشجعة قطرية؛ كيف كانت تجربتك في بطولة كأس العرب؟

بما أن قطر هي الدولة المضيفة لكأس العرب، فإنني أعتقد أن مشاركة المنتخب القطري كانت من أكثر الأمور إثارة وحماساً، أما وصوله إلى تصفيات الدور نصف النهائي، فقد كان ذلك أمر يفوق توقعاتي في بداية الأمر. وكانت رؤية حماسة المشجعين على المدرجات، وفرحة اللاعبين عند تسجيل هدف؛ أمراً مذهلاً تماماً. وكان من الرائع رؤية سمو الأمير الوالد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أثناء حضوره لجميع المباريات ومدى فخره واعتزازه بالبطولة.

وكان من المذهل أيضاً معرفة كمّ الجهد الذي بذلته البلاد لاستضافة كأس العرب تمهيداً لاستضافة بطولة كأس العالم في العام القادم، ورؤية كلّ ذلك على أرض الواقع. وأعتقد أن أجمل لحظة في البطولة، كانت من دون شك، حفل افتتاح البطولة في ملعب البيت، حيث عرضت الشاشات الرقمية الضخمة عدداً من الفنانين بتقنية الهولوغرام، التي جعلتهم يبدون وكأنهم قد عادوا إلى الحياة. وكانت هذه اللحظات مجرد واحدة من لحظات مدهشة عديدة، إلا أنني سعيدة لأنني تمكنت من اختبار هذه التجربة.

كيف كانت الأجواء خلال المباريات ؟

أكثر ما أعجبني في حضور المباريات هو روح التعاون التي كانت موجودة بين الجميع. فعلى سبيل المثال، عندما كانت إحدى الفرق تقترب من تسجيل هدف، كنت أرى الجميع يهللون ويهتفون حتى وإن لم يحرز الفريق الهدف، وكنت أرى بأن ذلك كان أمراً رائعاً. كما أذكر أنني رأيت رجلاً يحمل مكبراً للصوت ويغني أغاني وطنية، ويطلب من المعجبين التصفيق بحسب نمط معين أو القيام بالموجة المكسيكية الشهيرة، كيف لي أن أنسى هذا! كما كنت من بين الحضور في إحدى المباريات التاريخية بالنسبة لكرة القدم القطرية التي وصل عدد الحضور فيها إلى حوالي 64 ألف مشجع. إن هذه اللحظات المميزة خلال المباريات هي التي تدفعني لحضور المزيد من المباريات في المستقبل.

كيف سيكون أداء المنتخب القطري في هذه البطولة ؟

لقد قدم منتخبنا اداءً عظيماً في هذه البطولة، وأحرز النصر في أربع مباريات أهلته للدور نصف النهائي. وأنا حقاً أتمنى أن نتمكن من التغلب على الجزائر في المباراة القادمة والتأهل للدور النهائي! وحتى لو لم نتمكن من التأهل إلى النهائي، فإن وصولنا إلى هذه المرحلة، وأداء منتخبنا المتميز حتى الآن، لهو أمر رائع بحدّ ذاته.

ما هي الفرص المتاحة أمام المرأة القطرية في كرة القدم ؟

تتمتع المرأة القطرية بالعديد من الفرص لممارسة كرة القدم، إذ أنه هناك العديد من المرافق والمعدات عالية الجودة، والنوادي الرياضية الداخلية للتدريب، والمدربين العالميين لمساعدة اللاعبات القطريات على تحسين مهاراتهن. كما يتم تنظيم البطولات بشكل دوري، التي تتيح الفرصة أمام الفرق النسائية القطرية لتلعب معاً. ولطالما كانت كرة القدم لعبة شعبية بين القطريات، ودائماً ما ننظم المباريات في المدارس خلال فترات الاستراحة، حيث يمكن أن يلعب أيضاً فريق مدرسة ما ضد فريق من مدرسة أخرى. وتقوم البلاد الآن بتعزيز الفرص المتاحة لممارسة كرة القدم أمام المرأة، كما هو الحال بالنسبة لجميع الألعاب الرياضية الأخرى.

ما هو الدور الذي تلعبه كرة القدم في مجتمعك والمجتمع القطري بشكل عام؟

تلعب كرة القدم دوراً كبيراً في مجتمعنا، حيث يوجد في كل مدينة في قطر؛ النادي والفريق الخاص بها لكرة القدم. كما يمكنك أن ترى الأطفال يلعبون كرة القدم في جميع ساحات اللعب. أما بالنسبة لي أنا شخصياً، فإن عائلتي من صغيرها إلى كبيرها؛ تستأجر ملعباً لكرة القدم كل يوم جمعة كي يلعبوا فيه، وهو أمرٌ أرى بأنه جميل جداً حيث أن كرة القدم تجمع الناس معاً.

ما هي طموحاتك بشأن المستقبل؟

لا أستطيع الصبر حتى أبدأ بدراسة طب الأسنان، وأصبح طبيبة أسنان عالمية يوماً ما. وكما قال سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ذات يوم: "إن قطر تستحق الأفضل"، وأنا أؤمن بمقولة سموّه، لذا فإنني أودّ أن أقوم بدوري تجاه بلادي. كما أن أحد أحلامي أن أتمكّن من افتتاح عيادتي الخاصة، وأتمكّن من مساعدة أكبر عدد ممكن من الناس.

ما هو الشيء الأهم الذي ينبغي أن يعرفه العالم عن كرة القدم القطرية؟ وهل لديك رسالة تودين توجيهها إلى العالم؟

إن كرة القدم توحد الشعوب من جميع أنحاء العالم، وذلك بغض النظر عن ظروف الدولة أو حجمها أو ثقافتها. وأعتقد أن هذا هو المفهوم الأمثل لاختتام الرسالة التي توجهها هذه البطولة لجميع عشاق كرة القدم، وأنا أتطلع بفارغ الصبر لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر العام القادم.

وكما قال سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، رحمه الله، ذات يوم: "أهلاً بالجميع، في دوحة الجميع".

للصور ، الرجاء الضغط هنا.

عن الخطوط الجوية القطرية

تواصل الخطوط الجوية القطرية، الحائزة على العديد من الجوائز العالمية، ترسيخ تميّزها في قطاع الطيران بحصدها جائزة سكاي تراكس لـ "أفضل درجة رجال أعمال في العالم" للمرّة الـ13، وجائزة "أفضل صالة لدرجة رجال الأعمال في العالم" للمرّة الثامنة. وبوصفها شركة الطيران الرائدة في المنطقة، حققت الخطوط الجوية القطرية لقب "أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط" للمرة الـ14. ويتزامن هذا الإنجاز مع تعزيز عملياتها التشغيلية في المنطقة لموسم الشتاء الحالي عبر زيادة الرحلات اليومية بنسبة 14 بالمئة.

وإلى جانب احتفاظها بتصنيف الخمس نجوم لشركات الطيران، فازت الخطوط الجوية القطرية بجائزة "أفضل اتصال لاسلكي بالإنترنت على متن الطائرة"، وهي الجائزة الأولى من نوعها في قطاع الطيران، وذلك خلال حفل توزيع جوائز الطيران العالمية لعام 2026. ويؤكد هذا الإنجاز على ريادة الناقلة القطرية في تزويدأكثر من 150 طائرة عريضة البدن بخدمة Starlink. وحتى الآن، استفاد من هذه الخدمة ما يزيد عن 25 مليون مسافر، حيث تُشغِّل الخطوط الجوية القطرية ما يصل إلى 340 رحلة جوية معززة بخدمة Starlink يومياً. وعلى المستوى العالمي، تحتفظ الخطوط الجوية القطرية بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز بجائزة سكاي تراكس لـ "أفضل شركة طيران في العالم"، وذلك لتسع مرات على مدار تاريخها.

وستُسيّر الناقلة الوطنية لدولة قطر رحلاتها الجوية إلى أكثر من 170 وجهة سفر عالمياً خلال موسم الشتاء، عبر مقر عملياتها في الدوحة، مطار حمد الدولي، والذي سبق وأن توِّج من قبل سكاي تراكس بلقب "أفضل مطار في الشرق الأوسط" لـ11 مرّة متتالية، و"أفضل مطار في العالم للتسوق" لثلاث مرات متتالية، و"أفضل مطار في العالم" لثلاث مرات خلال الأعوام الستة الماضية.

وبفضل موثوقيتها وتميّز أدائها التشغيلي، حصدت الخطوط الجوية القطرية الجائزة البلاتينية للأداء لعام 2025 من شركة (Cirium)، الرائدة عالمياً في مجال بيانات وتحليلات قطاع الطيران. ويعد هذا الإنجاز شهادة على التزام الناقلة القطرية الراسخ بتقديم عمليات تشغيلية موثوقة وسلسة، وذلك كجزءٍ أساسي من توفير تجربة سفر حائزة على العديد من الجوائز العالمية.

وكانت الخطوط الجوية القطرية أول شركة طيران في الشرق الأوسط تحصل على أعلى مستوى اعتماد من برنامج التقييم البيئي التابع للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IEnvA) والمستند إلى مبادئ أنظمة الإدارة البيئية المعترف بها مثل (ISO 14001). كما كانت الناقلة القطرية أوّل الموقّعين على "إعلان قصر باكنغهام" في مارس 2016، لتصبح بذلك أول شركة طيران في العالم تحصل على اعتماد المعيار المتخصص في قطاع الطيران لمكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة qatarairways.com أو تطبيق الخطوط الجوية القطرية.

بيانات الاتصال

  • تنزيل vCard

إستلام الأخبار الحصريّة

هل أنت صحفي أو تعمل لحساب جهة نشر؟ اشترك واطلب الوصول إلى الأخبار الحصرية.

طلب إمكانية الوصول

تلقَّ الخطوط الجوية القطرية على قارئ الأخبار RSS الخاص بك.

أو اشترك عبر موقع محرر النصوص ِAtom الإلكتروني يدويًا