51793888588_8537caea0b_o.jpg
  • jpg

تعرف على جمهور كأس العرب FIFA ™ (نسخة الجزائر- الجزء ٥)

‎ 03 January 2022

نبيل أوشن - راوي القصة

هل يمكنك أن تحدّثنا عن رحلتك الكروية وحياتك الكروية الحالية؟

أنا إسمي نبيل من الجزائر، وأبلغ من العمر أربعين عاماً. أنا أعيش في دولة قطر منذ عام 2011، وأعمل مهندس صيانة في شركة قطر غاز.

شأني شأن أغلب الجزائريين، بدأت حكايتي مع كرة القدم في سنٍّ مبكرة، وهي اللعبة الوحيدة التي كنت أمارسها في طفولتي. وفي المرحلة ما بين 15 و18 من عمري، لعبت في فريق بلدتي "يسر"، وهي بلدة صغيرة بالقرب من الجزائر العاصمة. وعندما بلغت الثامنة عشرة، انتقلت إلى شمال شرق مدينة سكيكدة لمتابعة دراستي الجامعية، والتحقت بفريق معهد النفط الجزائري لكرة القدم. ولسوء حظي، لم أتمكن من مواصلة لعب كرة القدم منذ أن بلغت الـ 26 عاماً وشرعت في العمل في مجال النفط والغاز، وذلك بسبب طبيعة عملي، إلّا أنني لم أتوقف قطّ عن متابعة هذه اللعبة والاستمتاع بها.

لطالما كنت من مشجعي كرة القدم، وكنت أحرص على حضور المباريات في الملاعب بانتظام عندما كنت أعيش في الجزائر، حتى أنني لم أفوّت حضور أي مباراة للمنتخب الجزائري إلى أن انتقلت للعيش في دولة قطر. ويعتبر فريق مولودية الجزائر هو فريقي الجزائري المفضّل، في حين أنني أشجع نادي السدّ من بين نوادي كرة القدم القطرية، وأستمتع بمتابعة جميع مبارياته.

51794138649_35ffcf38a7_o.jpg
  • jpg

كيف تصف تجربة متابعتك للمنتخب الجزائري على أرض الملعب أثناء مشاركته في بطولة كأس العرب؟

كأس العرب لكرة القدم قطر 2021™ كان حدثاً رياضياً ضخماً، وبطولة مذهلة لا تُنسى. وكان حضور المباريات ومشاركة منتخب بلادي في هذه البطولة التابعة للفيفا، فضلاً عن فوزهم بلقب البطولة، بمثابة حلم يتحقق. ومن أفضل لحظات البطولة بالنسبة لي، هي اللحظة التي أحرز فيها ياسين براهيمي الهدف الاستثنائي خلال المباراة النهائية، وهو الهدف الثاني في الشباك التونسية. لقد بلغت الإثارة والحماس أشدّها في تلك المباراة، حيث واصل نسور قرطاج الضغط على فريقنا حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع للمباراة.

ما الذي حاولت إظهاره من خلال الصور التي قمت بالتقاطها؟ وهل كان هناك معنى أعمق لتلك الصور؟

معظم الناس لا يعرفون الكثير عن الجزائر مع الأسف، باستثناء اللاعب الجزائري رياض محرز الذي يلعب في صفوف فريق مانشستر سيتي الإنكليزي. لقد حرصت عند التقاط الصور على التركيز على الجزائريين والمجشعين الجزائريين. وأردت أن أحكي قصة أكثر المشجعين حماسة في تاريخ كرة القدم. لقد حاولت إظهار حب المجتمع الجزائري لكرة القدم، بمختلف أطيافه ذكوراً وإناثاً وشيباً وشباباً. لقد أضفى مشجعين كرة القدم هؤلاء أروع الأجواء داخل وخارج الملاعب خلال هذه البطولة. ودعني أبوح لك بسرّ صغير عن الجزائريين، نحن لا نتابع كرة القدم، نحن نعيشها.

هل لديك أي قصص ملهمة تتعلق بأحد مشجعي كرة القدم الذي قمت بتصويرهم؟

سأخبرك عن قصة صديقي عكاشة. أنا وعكاشة جزائريان من مدينتين مختلفتين، بعيدتين عن بعضهما جغرافياً لمسافة تصل إلى أكثر من 500 كيلومتر! أنا ولدت ونشأت في بلدة يسر، بينما ينحدر عكاشة من مدينة البياضة، والشيء الوحيد الذي يجمع بيننا هو عشقنا للمنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم.

التقيت بعكاشة للمرة الأولى في عام 2014 في أحد الملاعب في الجزائر العاصمة، وأذكر أنه كان يرتدي القبعة الجزائرية التقليدية المميزة "المظلّ". ومنذ ذلك الحين لم نفوّت حضور أي مباراة لكرة قدم. ولعلّ أكثر ما أقدّره بشأن عكاشة هو إحساسه العالي بالفخر ببلاده! وهو المشجع الجزائري الوحيد الذي أعرفه الذي يرتدي الزي التقليدي الجزائري عند حضور مباريات كرة القدم، سواء كان ذلك داخل الجزائر أو خارجها.

كما أن عكاشة معروف بين أبناء الجالية الجزائرية بسبب ارتدائه للزيّ التقليدي لحضور المباريات. وقد اشتهر عكاشة بهذا الزي وأصبح رمزاً للمشجعين الجزائريين، تماماً مثل قبعة "سومبريرو" المكسيكية. حتى أن لاعبي كرة القدم الجزائريين أنفسهم يسارعون لالتقاط الصور برفقة عكاشة مرتدياً قبعته "المظلّ".

ما هو الدور الذي تلعبه كرة القدم في المجتمع الجزائري؟

تعدّ كرة القدم بالنسبة للجالية الجزائرية في دولة قطر بمثابة نمط حياة وتقليد يحتذى. ونحن نحرص على تنظيم بطولات لكرة القدم فيما بيننا، لأن هذه الرياضة تعمل على توحيدنا وجمعنا معاً تحت ظلّها. ويشكّل دعم المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم جزءاً من حسّنا الوطني تجاه بلادنا، إذ يعتبر دعم منتخبنا بمثابة دعم العلم الوطني للبلاد. وأنا بصفتي مواطن جزائري أعيش في دولة قطر، فإنه من واجبي أن أساهم في قيادة حشود مشجعي المنتخب الجزائري.

ماذا تعني لك كرة القدم؟ ما هي طموحاتك بالنسبة للمستقبل؟

تحتل كرة القدم جزءاً كبيراً من حياتي، إذ أنها تمنحني الإحساس بالفرح والسعادة والمتعة. وسأكون أكثر استعداداً في المستقبل لحضور بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022™، كما أنوي السفر لحضور مباريات منتخبنا الجزائري، فضلاً عن أنني سأكون حاضراً هنا في قطر لحضور بطولة كأس العالم وتشجيع المنتخب الوطني الجزائري.

كيف ترى التطوّر الذي يطرأ على دولة قطر قبل انطلاق بطولة كأس العالم؟ وهل لديك رسالة توجهها للعالم قبل انطلاق هذا الحدث العالمي؟

أعتقد أن دولة قطر عملت على تغيير وجهة نظر العالم بالنسبة للمنطقة العربية بشكل كبير، وذلك بفضل بنيتها التحتية وهندستها المعمارية المذهلة. كما تتّسم قطر بتجسيد الثقافة القطرية وكرم الضيافة العربي الأصيل. وستكون بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022™، بمثابة حدث استثنائي مبهر على كلّ من الصعيد الاجتماعي والثقافي والرياضي على حدّ سواء. وفي رأيي المتواضع، فإنني أظن بأن هذه البطولة ستكون الأروع في تاريخ الفيفا، وأكاد لا أطيق صبراً لحضورها.

للصور ، الرجاء الضغط هنا.

عن الخطوط الجوية القطرية

تواصل الخطوط الجوية القطرية، الحائزة على العديد من الجوائز العالمية، ترسيخ تميّزها في قطاع الطيران بحصدها جائزة سكاي تراكس لـ "أفضل درجة رجال أعمال في العالم" للمرّة الـ13، وجائزة "أفضل صالة لدرجة رجال الأعمال في العالم" للمرّة الثامنة. وبوصفها شركة الطيران الرائدة في المنطقة، حققت الخطوط الجوية القطرية لقب "أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط" للمرة الـ14. ويتزامن هذا الإنجاز مع تعزيز عملياتها التشغيلية في المنطقة لموسم الشتاء الحالي عبر زيادة الرحلات اليومية بنسبة 14 بالمئة.

وإلى جانب احتفاظها بتصنيف الخمس نجوم لشركات الطيران، فازت الخطوط الجوية القطرية بجائزة "أفضل اتصال لاسلكي بالإنترنت على متن الطائرة"، وهي الجائزة الأولى من نوعها في قطاع الطيران، وذلك خلال حفل توزيع جوائز الطيران العالمية لعام 2026. ويؤكد هذا الإنجاز على ريادة الناقلة القطرية في تزويدأكثر من 150 طائرة عريضة البدن بخدمة Starlink. وحتى الآن، استفاد من هذه الخدمة ما يزيد عن 25 مليون مسافر، حيث تُشغِّل الخطوط الجوية القطرية ما يصل إلى 340 رحلة جوية معززة بخدمة Starlink يومياً. وعلى المستوى العالمي، تحتفظ الخطوط الجوية القطرية بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز بجائزة سكاي تراكس لـ "أفضل شركة طيران في العالم"، وذلك لتسع مرات على مدار تاريخها.

وستُسيّر الناقلة الوطنية لدولة قطر رحلاتها الجوية إلى أكثر من 170 وجهة سفر عالمياً خلال موسم الشتاء، عبر مقر عملياتها في الدوحة، مطار حمد الدولي، والذي سبق وأن توِّج من قبل سكاي تراكس بلقب "أفضل مطار في الشرق الأوسط" لـ11 مرّة متتالية، و"أفضل مطار في العالم للتسوق" لثلاث مرات متتالية، و"أفضل مطار في العالم" لثلاث مرات خلال الأعوام الستة الماضية.

وبفضل موثوقيتها وتميّز أدائها التشغيلي، حصدت الخطوط الجوية القطرية الجائزة البلاتينية للأداء لعام 2025 من شركة (Cirium)، الرائدة عالمياً في مجال بيانات وتحليلات قطاع الطيران. ويعد هذا الإنجاز شهادة على التزام الناقلة القطرية الراسخ بتقديم عمليات تشغيلية موثوقة وسلسة، وذلك كجزءٍ أساسي من توفير تجربة سفر حائزة على العديد من الجوائز العالمية.

وكانت الخطوط الجوية القطرية أول شركة طيران في الشرق الأوسط تحصل على أعلى مستوى اعتماد من برنامج التقييم البيئي التابع للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IEnvA) والمستند إلى مبادئ أنظمة الإدارة البيئية المعترف بها مثل (ISO 14001). كما كانت الناقلة القطرية أوّل الموقّعين على "إعلان قصر باكنغهام" في مارس 2016، لتصبح بذلك أول شركة طيران في العالم تحصل على اعتماد المعيار المتخصص في قطاع الطيران لمكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة qatarairways.com أو تطبيق الخطوط الجوية القطرية.

بيانات الاتصال

  • تنزيل vCard

إستلام الأخبار الحصريّة

هل أنت صحفي أو تعمل لحساب جهة نشر؟ اشترك واطلب الوصول إلى الأخبار الحصرية.

طلب إمكانية الوصول

تلقَّ الخطوط الجوية القطرية على قارئ الأخبار RSS الخاص بك.

أو اشترك عبر موقع محرر النصوص ِAtom الإلكتروني يدويًا