الناقلة القطرية طوّرت اتفاقية الرمز المشترك مع خطوط لاتام البرازيل، وستضع رمزها على 45 رحلة إضافية لشركة الطيران الأمريكية الجنوبية، لتعزّز بذلك من خيارات السفر من وإلى وجهات مختلفة عبر البرازيل، بما في ذلك كوريتيبا وريو دي جانيرو وماناوس وبورتو أليغري وساو لويز وفيتوريا
خطوط لاتام البرازيل ستضع رمزها أيضاً على رحلات الخطوط الجوية القطرية من وإلى ساو باولو التي تمّت زيادتها مؤخراً لتصل إلى 10 رحلات أسبوعيّاً، فضلاً عن الرحلات إلى عدة وجهات أخرى، بما في ذلك بانكوك* وهونغ كونغ* والمالديف ونيروبي وسيؤول* وطوكيو*
الدوحة، قطر - يسرّ الخطوط الجوية القطرية أن تعلن عن زيادة عدد رحلاتها إلى مدينة ساو باولو إلى 10 رحلات أسبوعيّاً، بالإضافة إلى تطوير اتفاقية الرمز المشترك مع خطوط لاتام البرازيل، معززةً بذلك من خيارات السفر لمسافري الناقلتين من وإلى عدة وجهات في آسيا والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية. وسوف تعمل اتفاقية الرمز المشترك الجديدة هذه على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الناقلتين، والتي تم تدشينها للمرة الأولى عام 2016، وتم تطويرها في شهر يونيو 2019.
وسيتيح تطوير هذه الاتفاقية لمسافري الخطوط الجوية القطرية إمكانية الحجز على 45 رحلة إضافية مع لاتام البرازيل، والسفر إلى أكثر من 40 وجهة محلية ودولية على شبكة وجهات الناقلة الأمريكية الجنوبية، بما في ذلك برازيليا وكوريتيبا وبورتو فاليو وريو برانكو وريو دي جانيرو وساو جوزيه في البرازيل، وسانتياغو في تشيلي، ومونتيفيديو في أوروغواي.
كما سيتمكّن مسافرو خطوط لاتام البرازيل من الاستفادة من الزيادة التي طرأت على عدد رحلات الخطوط الجوية القطرية من وإلى ساو باولو، والتي أصبحت 10 رحلات أسبوعيّاً على متن طائرات حديثة من طراز إيرباص A350-1000 التي تضم مقاعد كيو سويت الحائزة على جائزة أفضل مقعد على درجة رجال الأعمال في العالم. كما سيحظى مسافرو خطوط لاتام البرازيل بالفرصة لحجز تذاكر السفر إلى 8 وجهات إضافية على شبكة وجهات الخطوط الجوية القطرية مثل بانكوك* وهونغ كونغ* والمالديف ونيروبي وسيؤول* وطوكيو*، إلى جانب مواصلة الرحلات إلى وجهات إضافية أخرى على شبكة وجهات الخطوط الجوية القطرية، مثل باكو وكوالالمبور وسنغافورة.
وبفضل الاتفاقية القائمة بين الناقلتين على مستوى برنامج المسافر الدائم؛ سيتمكّن العديد من مسافري الخطوط الجوية القطرية وخطوط لاتام البرازيل من كسب الأميال واستردادها للسفر عبر شبكة وجهات الناقلتين، فضلاً عن الاعتراف بمستوى فئات العضوية الخاصة بهم في بعض المطارات المختارة، مع الحصول على العديد من المميزات مثل أولوية تسجيل الوصول، وأولوية الصعود إلى الطائرة.
وقال سعادة السيّد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: "تشكّل أمريكا الجنوبية سوقاً استراتيجياً مهمّاً بالنسبة للخطوط الجوية القطرية، ونحن فخورون بإظهار التزامنا الثابت تجاه المسافرين من وإلى هذه المنطقة، من خلال توفير خيارات سفر أكثر مرونة لهم. وبفضل زيادة عدد رحلاتنا إلى ساو باولو إلى 10 رحلات أسبوعيّاً، وتطوير اتفاقية الرمز المشترك مع خطوط لاتام البرازيل؛ سنؤكد مكانتنا الرائدة كشركة الطيران المفضلة للمسافرين بين آسيا والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية".
وأضاف سعادة السيّد الباكر: "منذ عام 2016، شهدت كل من الخطوط الجوية القطرية وخطوط لاتام البرازيل المزايا الكبيرة المتبادلة التي عاد بها التعاون التجاري على الناقلتين، حيث أتاحت للمسافرين خدمة لا مثيل لها وخيارات سفر سلسة، ولهذا السبب تمّ تطوير اتفاقية الرمز المشترك مرتين في الأعوام الأخيرة. ونتطلّع إلى تعزيز تعاوننا التجاري مع خطوط لاتام البرازيل للارتقاء بتجربة السفر بالنسبة للملايين من مسافرينا".
وقال السيد جيروم كاديير، الرئيس التنفيذي لخطوط لاتام البرازيل: "لا ندخر جهداً لتعزيز خيارات السفر وزيادة الوجهات المتاحة أمام مسافرينا. وحتى في عام مليء بالتحديات مثل عام 2020؛ واصلنا التزامنا بتقديم المزيد من الخيارات للمسافرين من أجل السفر إلى وجهات مختلفة على متن رحلات مريحة وسلسة".
وفي شهر مايو 2020، هبطت طائرة الخطوط الجوية القطرية من طراز A350-1000 التي تعدّ أكثر طائرات الركاب تطوراً على المستوى التكنولوجي في أسطول الناقلة؛ في مطار ساو باولو الدولي (GRU). وتعتبر الناقلة القطرية الحائزة على جوائز عالمية؛ أول شركة طيران دولية تحلّق بهذه الطائرة المذهلة إلى أمريكا الجنوبية.
وتعتبر طائرة إيرباص A350-1000 أحدث الإضافات إلى عائلة إيرباص من الطائرات النفاثة ذات الممرين والهيكل العريض؛ وتضمّ 327 مقعداً في مقصورتين؛ تتوزع بين 46 مقعد كيو سويت على درجة رجال الأعمال و281 مقعداً رحباً بعرض 18 بوصة على الدرجة السياحية. وعلى غرار طائرة إيرباص A350-900 التي كانت القطرية المشغل العالمي الأول لها أيضاً، تمتاز هذه الطائرة ذات الأداء العالي بهيكل متقدم تم استخدام المواد المركبة بشكل كبير في تصميمه. وتم تصميم بدن الطائرة بشكل مبتكر، حيث تم بناؤه باستخدام البلاستيك المقوى بألياف الكربون، مما نتج عن ذلك استهلاك أقل للوقود، وانبعاثات أقل للمواد المضرّة بالبيئة. ويحاكي نظام الإضاءة المتطور داخل الطائرة شروق وغروب الشمس، وذلك من أجل التقليل من الشعور بالتعب الناتج عن التنقل بين المناطق الزمنية.
وساهمت الاستثمارات الاستراتيجية في أسطول الناقلة المتنوع من الطائرات ذات المحركين التي تتسم بالكفاءة في استهلاك الوقود، بما في ذلك أكبر أسطول من طائرات إيرباص A350، في إتاحة الفرصة أمامها للاستمرار في الطيران طيلة فترة هذه الأزمة، وقيادة مرحلة تعافي قطاع الطيران العالمي بشكل مستدام. ومع استلام الناقلة القطرية مؤخراً للطائرة الحديثة من طراز إيرباص A350-1000؛ يصل بذلك عدد طائرات أسطولها من طراز A350 إلى 53 طائرة، بمعدل عمرٍ للطائرات يصل إلى عامين ونصف تقريباً. ونتيجةً لتأثير جائحة كوفيد -19 على السفر؛ ارتأت الناقلة القطرية إيقاف تشغيل طائراتها من طراز إيرباص A380 التي تعمل بأربعة محركات حيث أنه لا يوجد أي مبرر لتشغيل طائرة بهذا الحجم الكبير لخدمة الأسواق حالياً. كما أطلقت الخطوط الجوية القطرية مؤخراً برنامجاً خاصاً يتيح للمسافرين فرصة التعويض الطوعي عن الكربون الناجم عن رحلاتهم، منذ نقطة حجز تذاكر السفر.
وتواصل الناقلة الوطنية لدولة قطر بناء شبكة وجهاتها حيث تسيّر الآن رحلاتها إلى أكثر من 110 وجهة وتعتزم تسيير رحلاتها إلى 129 وجهة عالمية بحلول نهاية شهر مارس 2021. وحازت الخطوط الجوية القطرية على جائزة أفضل "شركة طيران في العالم" خلال حفل توزيع جوائز سكاي تراكس العالمية 2019. كما حصدت الناقلة الوطنية لدولة قطر جائزة "أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط" وجائزة "أفضل درجة رجال أعمال" في العالم وجائزة "أفضل مقعد على درجة رجال الأعمال" عن مقاعد كيو سويت. وأصبحت الناقلة القطرية شركة الطيران الوحيدة التي تفوز بجائزة أفضل شركة طيران في العالم خمس مرات.
وحاز مطار حمد الدولي على المركز الثالث ضمن قائمة أفضل المطارات في العالم والتي ضمَّت 550 مطاراً، وذلك بحسب نتائج جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات 2020، محققاً تقدماً عن العام الماضي حينما حلَّ رابعاً كأفضل مطار في العالم، ومواصلاً مسيرة صعوده ضمن قائمة أفضل مطارات العالم منذ بدء عملياته التشغيلية في عام 2014. كما فاز مطار حمد الدولي بجائزة "أفضل مطار في الشرق الأوسط" للعام السادس على التوالي وجائزة "أفضل خدمة للموظفين في الشرق الأوسط" للعام الخامس على التوالي.
*تخضع للموافقات التنظيمية.