الناقلة الوطنية لدولة قطر ستشغّل 34 طائرة من طراز A350-900 و 19 طائرة من طراز A350-1000بمعدل عمرٍ للطائرات يصل إلى عامين ونصف تقريباً
استثمار الناقلة القطرية الاستراتيجي في الطائرات ذات المحركين، والتي تتسم بالكفاءة في استهلاك الوقود مكّنها من الاستمرار في التحليق خلال الأزمة، لتكون بذلك الخيار الافضل للمسافرين الحريصين على حماية البيئة
الأسطول المتنوع من الطائرات الحديثة للناقلة القطرية منحها القدرة على تقديم خيارات سفر متنوعة للمسافرين عبر أفضل مطار في الشرق الأوسط، مطار حمد الدولي
الدوحة، قطر – يسرّ الخطوط الجوية القطرية أن تختتم عام 2020 باستلام طائرتها الثالثة والخمسين من طراز إيرباص A350 في اليوم الأخير من العام، لتؤكّد بذلك على مكانتها كأكبر مشغل عالمي لطائرات إيرباص A350، حيث أصبحت تشغّل ضمن أسطول طائراتها الحديث؛ 34 طائرة من طراز A350-900 و19 طائرة من طراز A350-1000. كما أنها تعزز بذلك أيضاً من مكانتها بوصفها الخيار المثالي والأفضل للمسافرين الحريصين على حماية البيئة خلال الرحلات طويلة المدى. وتم تجهيز الطائرات من طراز A350-1000 بمقاعد كيو سويت على درجة رجال الأعمال، وسيتم تخصيصها لتشغيل الرحلات الطويلة في إفريقيا والأمريكيتين ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا.
وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجويّة القطريّة: " على الرغم من التحديات التي فرضتها علينا جائحة كوفيد – 19؛ إلّا أننا لم نتوقف عن الاستثمار في أسطول طائراتنا وتشغيل الطائرات الأحدث والأكثر تقدّماً من الناحية التكنولوجية في الأجواء والتي تتسم أيضاً بالكفاءة في استهلاك الوقود. كما أن استثمارنا الاستراتيجي في الطائرات المستدامة ذات المحركين مكّننا من الاستمرار في التحليق في الأجواء خلال العام الذي يعدّ الأكثر صعوبةً في تاريخ قطاع الطيران، ومن المساعدة في نقل أكثر من 3.1 مليون مسافر على العودة إلى بلدانهم منذ انتشار الجائحة. ومع تعافي قطاع السفر العالمي، سيتمكّن مسافرونا من الاعتماد علينا للتحليق بهم بشكل أكثر استدامةً وذكاءً، والاستمتاع بخيارات سفر متنوعة إلى وجهات عالمية أكثر عبر أفضل مطار في الشرق الأوسط، مطار حمد الدولي".
وسيحظى المسافرون الحريصون على حماية البيئة بالفرصة للسفر براحة وطمأنينة مع الخطوط الجوية القطرية التي تراقب التطوّرات التي تطرأ على حركة السوق باستمرار، من أجل تقييم الإقبال على رحلات الركاب والشحن الجوي على حدّ سواء، وذلك لتشغيل الطائرة الأكثر كفاءة إلى كل وجهة، بدلاً من تشغيل الطائرات كبيرة الحجم التي تحدّ من خيارات السفر المتاحة أمام المسافرين، حيث تمتاز الخطوط الجوية القطرية بامتلاكها لأسطول من الطائرات المستدامة والمتنوعة، مما يمكنها من تقديم خيارات سفر متنوعة تتناسب مع الطلب على كل وجهة. وتسيّر الناقلة القطرية أسطول طائراتها المكوّن من 53 طائرة من طراز A350 إلى أكثر من 45 وجهة على شبكة وجهات الخطوط الجوية القطرية العالمية، بما في ذلك؛ جوهانسبورغ ولندن وملبورن ونيويورك وباريس وساوباولو وسنغافورة.
وسيحظى المسافرون على متن طائرات الخطوط الجوية القطرية الحديثة من طراز إيرباص A350-1000 بمجموعة من المزايا التالية:
- أوسع مقصورة مع نوافذ كبيرة، مما يمنح المسافرين شعوراً بالرحابة
- أوسع مقاعد مقارنةً بالطائرات الأخرى في فئتها، مع مساحة رحبة للأقدام في جميع المقصورات
- كافة الطائرات مجهّزة بفلاتر تستخدم تقنيات حديثة لتنقية الهواء (HEPA)، مما يوفّر هواء ذو جودة عالية في المقصورة، مع تجديد الهواء كل دقيقتين إلى ثلاث 3 دقائق، لتمكين المسافرين من الاستمتاع برحلة ملؤها الراحة والهدوء
- أضواء تعمل بتقنية الـLED والتي تحاكي شروق وغروب الشمس مما يساهم في التقليل من الشعور بالتعب الناتج عن التنقل بين المناطق الزمنية
- أكثر المقصورات هدوءاً مقارنةً بالطائرات ذات الممرين، والتي تضمّ نظام استثنائي لتدوير الهواء يساهم في تقليل الضجيج في المقصورة لرحلة عنوانها الهدوء والراحة
ونتيجةً لتأثير جائحة كوفيد -19 على السفر؛ ارتأت الناقلة القطرية إيقاف تشغيل طائراتها من طراز إيرباص A380 التي تعمل بأربعة محركات حيث أنه لا يوجد هنالك مبرر من الناحية البيئية لتشغيل طائرة بهذا الحجم الكبير لخدمة الأسواق حالياً. وأجرت الناقلة القطرية دراسة للمقارنة بين طائرتي A350 وA380، عند تشغيلهما على رحلات من الدوحة إلى لندن وجوانزو وفرانكفورت وباريس وملبورن وسيدني ونيويورك. في رحلة جوية نموذجية من اتجاه واحد، توفّر طائرة A350 نحو 16 طن من ثاني أكسيد الكربون في الساعة على الأقل، مقارنةً بطائرة A380. ووجدت الدراسة أن طائرة A380 انبعث منها ثاني أكسيد الكربون بنسبة 80٪ أكثر في الساعة الواحدة خلال الرحلات إلى كل وجهة. وبالنسبة إلى الرحلات المتجهة إلى ملبورن ونيويورك، انبعث من طائرة A380 ما نسبته 95٪ من ثاني أكسيد الكربون أكثر في الساعة الواحدة، بينما وفّرت طائرة A350 حوالي 20 طناً من ثاني أكسيد الكربون في الساعة. وإلى أن يتعافى الطلب على السفر ويعود إلى المستويات المناسبة، ستواصل الخطوط الجوية القطرية إبقاء طائراتها من طراز A380 على الأرض، وتشغيل الطائرات الأكثر كفاءة فقط.
وتعتزم الناقلة الوطنية لدولة قطر؛ التي تسير رحلاتها حاليّاً إلى 110 وجهة عالمية؛ مواصلة بناء شبكة وجهاتها العالمية لتصل إلى 129 وجهة عالمية مع حلول نهاية شهر مارس 2021. كما تمنح الخطوط الجوية القطرية مسافريها خيارات سفر سلسة، مع إضافة رحلات جديدة إلى العديد من المدن العالمية، مع إمكانية تغيير تاريخ أو وجهة السفر متى رغبوا بذلك.
وسيتمكّن المسافرون من حجز تذاكر السفر براحة واطمئنان مع الخطوط الجوية القطرية حيث باتت الناقلة الآن تمنح المسافرين إمكانية تغيير مواعيد حجوزات السفر لعدد غير محدود من المرات للسفر بحلول 31 ديسمبر 2021، بالإضافة إلى استرداد قيمة التذاكر دون أي رسوم إضافية وذلك لجميع التذاكر التي تم اصدارها قبل 30 أبريل 2021. كما تقدم الناقلة القطرية سياسة حجوزات مرنة رائدة في قطاع الطيران، تتمثل في الميزة الدائمة لاستبدال التذاكر بقسيمة سفر مع 10 % قيمة إضافية لجميع العملاء الذين يقومون بحجز تذاكرهم عبر الموقع qatarairways.com. للاطّلاع على الشروط والأحكام الكاملة، تفضّل بزيارة: qatarairways.com/Flexibility.
وحازت الخطوط الجوية القطرية على جائزة أفضل "شركة طيران في العالم" خلال حفل توزيع جوائز سكاي تراكس العالمية 2019. كما حصدت الناقلة الوطنية لدولة قطر جائزة "أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط " وجائزة "أفضل درجة رجال أعمال" في العالم وجائزة "أفضل مقعد على درجة رجال الأعمال" عن مقاعد كيو سويت. كما أن مقاعد كيوسويت المصممة بحسب ترتيب المقاعد 1-2-1؛ توفّر للمسافرين المساحة الرحبة والخصوصية المطلقة والراحة التامّة والتباعد الاجتماعي الأفضل على متن درجة رجال الأعمال في الأجواء. وأصبحت الناقلة القطرية شركة الطيران الوحيدة التي تفوز بجائزة أفضل شركة طيران في العالم خمس مرات.