إجراءات الناقلة الوطنية لدولة قطر تتضمن إجراء تعديلات على رحلاتها المجدوَلة، والعمل مع الحكومات لتسهيل عودة المسافرين إلى بلدانهم، وتقديم سياسات تضمن صحة وسلامة الموظفين
القطرية للشحن الجوي تشكّل شريان حياة لضمان وصول المنتجات الطازجة والمعدات الطبية إلى كافة أنحاء العالم
الخطوط الجوية القطرية تستلم 500 ألف وحدة فحص للكشف عن فيروس كورونا (كوفيد – 19)، للمساهمة في دعم جهود دولة قطر لمحاربة هذا الوباء
الدوحة، قطر – تواصل الخطوط الجوية القطرية اتخاذ خطوات حازمة تتعلق باحتواء انتشار فيروس كورونا (كوفيد – 19). وتشتمل هذه الإجراءات على تعديل جدول رحلاتها، والعمل مع الحكومات العالمية للعودة بالمسافرين إلى بلدانهم، وتقديم سياسات جديدة تضمن صحة وسلامة الموظفين، والمحافظة على استمرارية عمليات الشحن الجوي.
كما لا تدخر الناقلة القطرية جهداً لدعم جهود دولة قطر في التقليل من آثار انتشار فيروس كورونا (كوفيد – 19) على البلاد؛ حيث استلمت مؤخراً 500 ألف وحدة فحص للكشف عن فيروس كورونا، وستتبرع بها إلى الجهات الصحية في دولة قطر.
وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: "تعمل الخطوط الجوية القطرية بجدٍّ وتفانٍ لمساعدة الجميع كي يكونوا مع عائلاتهم في بلدانهم، واضعين بعين الاعتبار ممارسات الصحة والسلامة القصوى للحدّ من انتشار فيروس كورونا."
وأضاف سعادة السيد أكبر الباكر:" نعمل على تعديل جدول رحلاتنا بشكلٍ يوميٍ، وقمنا منذ انتشار الفيروس برفع مستوى إجراءات التعقيم التي هي في الأساس عالية المستوى وذات كفاءة عالية. إنّ هذا المجهود لم يكن مجهوداً فردياً، لذا أودّ هنا أن أتوجّه بالشكر على الدعم الذي تلقيناه من كافة الجهات الحكومية المحلية والدولية التي نعمل معها بشكلٍ وثيق للتغلب على هذا الوباء."
جدول الرحلات والحجوزات
تواصل الخطوط الجوية القطرية تعليق رحلاتها مؤقتاً إلى البلدان المتضررة بشدّة بسبب القيود التي تفرضها العديد من الحكومات على دخول أراضيها للحدّ من انتشار فيروس كورونا. وستقوم الناقلة الوطنية لدولة قطر في الأيام المقبلة بتعليق رحلاتها الجوية بشكلٍ مؤقت إلى مطار جون إف كينيدي الدولي (JFK) اعتباراً من 1 أبريل 2020، ومطار مدريد باراخاس (MAD) اعتباراً من 4 أبريل 2020، ومطار برشلونة الدولي (BCN) اعتباراً من 5 أبريل؛ على أن تعيد تشغيل هذه الرحلات فور عودة الأمور إلى نصابها الطبيعي.
وتعمل الخطوط الجوية القطرية في الوقت ذاته بلا كللٍ لتضمن عودة جميع من تقطّعت بهم السُبل في الخارج إلى بلادهم ليكونوا مع عائلاتهم وأحبائهم. كما تعمل الناقلة الوطنية لدولة قطر مع الحكومات في مختلف أنحاء العالم للمحافظة على جدول رحلات قوي، بالإضافة إلى تشغيل رحلاتٍ خاصة أينما دعت الحاجة. وقد تلقّت الخطوط الجوية القطرية كلمات شكرٍ من العديد من الدول، بما فيها حكومات ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وباكستان وسلطنة عُمان، وذلك عن جهودها المبذولة في عودة مواطني هذه الدول إلى بلدانهم.
كما توفّر الخطوط الجوية القطرية أيضاً أكبر قدرٍ من المرونة للمسافرين حتى يتمكنوا من إدارة خطط سفرهم بيسرٍ وسهولة، حيث يمكن للمسافرين الذين حجزوا أو سيحجزون تذاكرهم للسفر حتى 30 سبتمبر 2020، تغيير موعد سفرهم بدون أي رسوم إضافية، أو استبدال تذاكرهم بقسائم سفر صالحة لمدة عام واحد، أو استرداد ثمن التذكرة. للمزيد من التفاصيل يرجى زيارة qatarairways.com/ar/travel-with-confidence.html.
إجراءات الصحة والسلامة
نفذت الخطوط الجوية القطرية سياسات حازمة لضمان صحة وسلامة المسافرين والموظفين. ويتلقى أطقم الطيران تدريباً مكثفاً حول كيفية الحد من فرص الإصابة بالعدوى أو نشرها، بالإضافة إلى خضوعهم للكشف الحراري قبل مغادرة الطائرة وبعد وصولها. كما يتم عزل وفحص كافة أفراد الطاقم إذا ظهر على أيّ منهم أو على أيّ من المسافرين على متن إحدى الرحلات أعراض العدوى أو الإصابة بالفيروس. وفي ظلّ زيادة انتشار الفيروس، تمّ السماح لأفراد طاقم الضيافة بارتداء الكمامات الطبية والقفازات التي تستخدم لمرة واحدة.
علاوة على ذلك، أجرت الخطوط الجوية القطرية مراجعة لتوزيع أفراد طاقم الضيافة على الرحلات، حيث يتمّ إرسال مجموعتين على الرحلات القصيرة والمتوسطة المدى؛ تعمل المجموعة الأولى على إدارة رحلة الذهاب والمجموعة الثانية تتولى إدارة رحلة العودة. أما بالنسبة للرحلات الطويلة، فيمكن لأفراد طاقم الضيافة الذين يضطرون للمبيت في مدينة أجنبية التنقل فقط في المواصلات المعتمدة من قبل الخطوط الجوية القطرية، وعليهم الالتزام بالبقاء في غرفهم وعدم مخالطة الآخرين.
وفيما يخص المسافرين، فإن الخطوط الجوية القطرية تدعوهم إلى الحفاظ على مسافة مناسبة مع الآخرين حيثما أمكن ذلك، لا سيما على الرحلات التي يوجد عليها عدد غير كبير من الركاب. كما يجري تطبيق سياسة التباعد الاجتماعي أثناء عملية الصعود إلى الطائرات. كما تشجع الناقلة الوطنية لدولة قطر مسافريها على اتباع ممارسات النظافة الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية، مثل غسل اليدين باستمرار وعدم لمس الوجه.
وتحافظ الخطوط الجوية القطرية على أعلى معايير النظافة الممكنة، والتي تشمل تعقيم الطائرات بشكل منتظم واستخدام مواد تنظيف موصى بها من قبل الاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) ومنظمة الصحة العالمية.
بالإضافة إلى ذلك، تحمي الناقلة أسطول طائراتها من خلال أنظمة تنقية جزيئات الهواء التي تقضي على 99.97% من الجسيمات الدقيقة المحمولة جواً في الهواء بمقصورة الطائرة مثل البكتيريا والفيروسات، مما يوفّر الحماية القصوى من العدوى. ويتم غسل جميع الأغطية والمفارش والبطانيات المستخدمة على متن الطائرات وتنشيفها على درجات حرارة عالية جداً، فيما يتم نزع أغطية سماعات الأذن وتعقيمها بعناية بعد كل رحلة. ثم يتم تغليف كافة ما ذكر سابقاً من قبل موظفين يرتدون قفازات طبية تستخدم لمرة واحدة.
القطرية للشحن الجوي
بصفتها إحدى أكبر شركات الطيران ومشغلي خدمات الشحن الجوي في العالم، تتمتع الخطوط الجوية القطرية بمكانة استثنائية تمكّنها من مد يد العون والمساعدة للدول المتضررة حول العالم.
في شهر فبراير الماضي، دعمت الخطوط الجوية القطرية الصين من خلال التبرع ونقل 300 طن من الإمدادات الطبية، على متن خمس طائرات شحن جوي حلّقت إلى مدن بكين وشنغهاي وجوانزو. كما قامت الناقلة في شهر مارس بنقل ستة أطنان من الإمدادات الطبية التي قدمتها دولة قطر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدون أي مقابل. وأعلنت القطرية للشحن الجوي عرض خدماتها بدون أي مقابل لنقل أي إمدادات طبية أخرى إلى الصين وإيران، وذلك لمواصلة دعم جهود الإغاثة لمكافحة فيروس كورونا في هذه الدول.
وفيما يتعلق بعملياتها اليومية، تعمل القطرية للشحن الجوي بشكلٍ دؤوب لتضمن استمرار قدرة المستوردين على الحفاظ على وفرة المنتجات الطازجة والأدوية في مختلف دول العالم، من خلال عمليات الشحن الخاصة بالقطرية للشحن الجوي، وبأسعارٍ مخفضة بشكلٍ كبير.
الإجراءات في مطار حمد الدولي
يعمل مطار حمد الدولي أيضاً بشكل حازم على الحدّ من أي مخاطر على صحة وسلامة المسافرين والموظفين. وبكونه ركيزة حيوية للاقتصاد الوطني في دولة قطر، فستبقى أبواب مطار حمد الدولي مفتوحة لمواصلة عملياته من أجل العودة بالمسافرين إلى بلدانهم عبر الدوحة، بالإضافة إلى ضمان الأمن الغذائي لدولة قطر من خلال عمليات الشحن.
وللتقليل من عدد الأشخاص المتواجدين في مطار حمد الدولي بسبب انخفاض أعداد المسافرين، تمّ تقليص عدد الموظفين العاملين في مبنى المطار بشكلٍ مؤقت بنسبة 40%، وذلك في مختلف المجالات بما فيها الضيافة، ونقاط البيع بالتجزئة، والخدمات الأرضية. ويعمل هؤلاء الموظفون من المنزل، أو يقضون إجازات مدفوعة الأجر أو غير مدفوعة الأجر.
وفيما يتعلق بإجراءات التعقيم في المطار؛ فقد عزز مطار حمد الدولي من إجراءات التنظيف في أرجاء المطار وأغلق معظم المرافق غير الأساسية بالنسبة للمسافرين. إضافة إلى ذلك، يتمّ تعقيم جميع الأماكن التي يمكن أن تُلمس من قِبل المسافرين كل 10 إلى 15 دقيقة. كما يتم تنظيف كافة مرافق بوابات الصعود وحافلات نقل المسافرين بين البوابات والطائرات، بعد كلّ رحلة. كما تلّقى كافة الموظفين العاملين في المطار تدريباً إضافياً لتعزيز معرفتهم بأفضل الوسائل لحماية أنفسهم والآخرين، وذلك بما يتماشى مع الظروف الراهنة وأحدث معايير الصحة والسلامة. إضافة إلى ذلك، يتم توفير معقم اليدين في نقاط الفحص الأمني ومكتب الهجرة. وتم تطبيق سياسة التباعد الاجتماعي بين الأفراد في المطار، كما يتاح للموظفين ارتداء الكمامات الطبية والقفازات التي تستخدم لمرة واحدة لحمايتهم من العدوى. ويتم إعلام جميع الموظفين بضرورة تغيير كماماتهم الطبية بما يتماشى مع توصيات منظمة الصحة العالمية.
وفيما يخص مسافري الترانزيت، فإنه يتمّ التعامل معهم بأفضل الطرق للتقليل من إمكانية التواصل مع الموظفين ومع الآخرين، وذلك للتأكيد على ضرورة تطبيق سياسة التباعد الاجتماعي. وتماشياً مع تعليمات وزارة الصحة العامة القطرية؛ تمّ إغلاق معظم المطاعم بشكلٍ مؤقت، بينما لا تزال هناك بعض منافذ بيع الأطعمة والمشروبات تقدم الخدمات، مع تطبيق سياسة التباعد الاجتماعي بين المسافرين. كما أغلق مطار حمد الدولي منافذ البيع بالتجزئة ونقاط الخدمات، باستثناء بعض المنافذ الأساسية مثل الصيدلية الموجودة في المطار. كما أوقف مطار حمد الدولي خدمة استخدام قطارات المسافرين والسلالم المتحركة والمصاعد والممشى الكهربائي. كما تم إيقاف استخدام عربات الأطفال وغرف الصلاة.
وتماشياً مع تعليمات منظمة الصحة العالمية، قام مطار حمد الدولي بتطوير إرشادات النظافة التي يتم توجيهها للمسافرين والموظفين حول كيفية غسل اليدين، ومتى يجب طلب المشورة الطبية، والأشخاص الذين يجب إبلاغهم في حال شعروا بأنهم ليسوا على ما يرام، وما الذي يمكن استخدامه في حال تعذّر استخدام الماء والصابون، وما هي الأمور التي يجب تفاديها. هذه الإرشادات متاحة عند جميع نقاط التواصل مع المسافرين وعلى جميع الشاشات المنتشرة في أرجاء مبنى المطار.
ويخضع جميع مسافري الترانزيت عبر مطار حمد الدولي للكشف الحراري، وخاصة المسافرين القادمين من الدول التي ينتشر فيها فيروس كورونا بشكل كبير. كما قام مطار حمد الدولي بتركيب كاميرات حرارية متطورة، يمكنها تسجيل حرارة جسم الإنسان عن بعد. وفي حال تم اكتشاف إصابة أحد المسافرين بارتفاع في درجة الحرارة؛ يتمّ نقله مباشرة إلى العيادة الخاصة الموجودة في صالة القادمين في مبنى المطار. وقام مطار حمد الدولي بالتعاون مع وزارة الصحة العامة في دولة قطر، والشركة القطرية لإدارة وتشغيل المطارات (مطار)، والخطوط الجوية القطرية، بإنشاء هذه العيادة لإجراء الفحوصات الطبية لاحتواء كافة الحالات المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد -19) على مدار الساعة وفي جميع أيام الأسبوع. كما عمل مطار حمد الدولي بشكل كبير على تقليص فترة الانتظار بين الرحلات، وتخصيص أماكن للطائرات بالقرب من البوابات قدر الإمكان.