اسمي فیصل البلوشي، وأنا من مدينة مسقط في سلطنة عمان. ولطالما أحببت كرة القدم منذ طفولتي، إذ كنت أرى هذه اللعبة تُمارس على الشواطئ وفي الساحات الخضراء في بلادي. كما أنني لعبت كرة القدم لما یقارب الـ20 عاماً، وكنت ألعب بصفتي مهاجماً في فريقي. كنت ألعب في فريق نادي الشباب، قبل أن أؤسس مجموعة مشجعي نادي الشباب.
وأنا من أكبر عشاق هذه الرياضة، لدرجة أنه تم اختياري من قبل الاتحاد العُماني لكرة القدم؛ لأكون قائد مشجعي منتخب عُمان الوطني. لذا فإنني أسافر بانتظام لتشجيع ودعم فريق كرة القدم العُماني، كما أنني على تواصل مع جميع أندية مشجعي الفريق العُماني. وبالإضافة إلى ذلك، فقد كنت محفّزاً لمشجعي منتخب السلطنة لما يقارب سبع سنوات، حيث كنت أحث المشجعين العُمانيين على حضور المباريات لدعم أنديتهم، بالإضافة إلى المنتخب الوطني.
لقد جئت إلى قطر في وقت سابق من هذا الشهر لحضور بطولة كأس العرب، والتعرف على المجتمع القطري، إلى جانب التعرّف على الثقافات العربیة الأخرى. إن زيارتي لقطر مميزة للغاية، والإقامة في ربوعها كانت أشبه بالخيال.
كما قمت بزيارة العدید من الأماكن الرائعة في قطر التي أعجبتني جميعها، ولا سيّما تصمیم استاد البیت وملعب 974، اللذان سيكونان من ضمن الملاعب التي ستسضيف بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™. كما أنني استمتعت كثيراً بتجربة رحلات السفاري الصحراویة وبزيارة المتحف الوطني القطري.
أقل ما يقال عنها، أنها كانت تجربة تدعو للبهجة! لقد حضرت مباراة المنتخب العُماني، وأنا فخور بأنهم تمكنوا من مواجهة أكبر المنتخبات في العالم العربي والإفريقي. كما كانت الأجواء خلال المباراة رائعة ومفعمة بالحماس والإثارة. علاوة على ذلك فقد كان أداء المنتخب الوطني العُماني عالمياً، وكنا من دون أدنى شك من المنافسين الأقوياء في هذه البطولة.
لا شك بأن كرة القدم العُمانية في تطور مستمر، كما يتم إقامة الملاعب الجديدة في البلاد، إلى جانب تنظيم دوري لكرة القدم لمختلف الفئات العمرية. وأنا أعتقد بأن المنتخب العُماني مؤهّل للوصول إلى بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022™، الأمر الذي أظنّ بأنه حلم كل مواطن عُماني.
كما تتمتع كرة القدم بحب كبير من قبل المجتمع في سلطنة عُمان، إذ يمكنك أن ترى الكثير ممن يقبلون على ممارسة هذه الرياضة، حيث تلعب النوادي دوراً رئيسياً في تطوير هذه اللعبة. كما يعمل الاتحاد العُماني لكرة القدم جاهداً على تحقيق التطوّر ذاته فيما يتعلّق بكرة القدم النسائية على الصعيد الوطني.
كرة القدم هي ببساطة كل حياتي. وأنا أحبها جداً. كما أنني أطمح لأن أتمكن من القدوم إلى الدوحة لحضور بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022™، وأتمنى أن أكون ضمن المجموعة التي ستقوم بتنظيم مجموعات المشجعين الذين سيحضرون مباريات البطولة.
كما أنني أستمتع بكوني قائداً رسمياً للمشجعين، وأقوم بهذا لأنني أرغب في أن أغرس حب كرة القدم والرياضة في نفوس جميع العُمانيين. وأطمح لأن أكون سفيراً لهذه الرياضة، وأتمكن من تمثيل بلادي في المحافل الرياضية أو الثقافية.
يسرّني أن تستضيف دولة قطر بطولة كأس العالم لكرة القدم، وسيكون هذا الحدث مصدر فخر لجميع العرب. وأود أن أتوجه إلى العالم برسالة مفادها، أن كرة القدم تجمعنا وتوحّدنا معاً ولا تقسّمنا. إن كرة القدم هي رسالة سلام لجميع الشعوب، كما أن بطولة كأس العالم لكرة القدم هي رسالة محبة وصداقة وسلام بين الأمم. لذا دعونا نجتمع معاً في هذا الحدث العظيم ونعمل على تطوير هذه اللعبة ونتعلم من بعضنا.
للصور ، الرجاء الضغط هنا.