غرفة الأخبار

الخطوط الجوية القطرية تقود المناظرة في قمة الدوحة للطيران المدني

الباكر يؤكد التزام الناقلة بمخطط التوسع

الناقلة تنال جائزة "مبادرة البيئة للعام 2009"

28 أكتوبر 2009

من اليسار إلى اليمين: الدكتور ساني سينير، رئيس شركة تي. إيه. في. للمطارات ورئيسها التنفيذي، والسيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية؛ والسيد ألان بيفورد، محرر مجلة أريبيان إيروسبيس (رئيس الجلسة)؛ والسيد سامر المجالي، الرئيس التنفيذي لطيران الخليج أثناء إحدى جلسات النقاش التي أجريت خلال قمة الدوحة للطيران المدني.

الدوحة – قطر، حظيت قصة نجاح الخطوط الجوية القطرية باهتمام كبير في قمة الدوحة للطيران المدني التي تجمّع فيها عدد من الشخصيات التنفيذية والرسمية العالمية في صناعة الطيران لمناقشة التحديات الإقليمية والعالمية التي تواجه هذا القطاع من خلال مؤتمرات عقدت على مدار ثلاثة أيام من القمة.

وشارك السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، في لجنة نقاش مع السيد سامر المجالي، الرئيس التنفيذي لطيران الخليج؛ والدكتور مايكل كيركلوه، رئيس مطار ميونخ الدولي ورئيسه التنفيذي؛ والدكتور ساني سينير، رئيس شركة تي. إيه. في. للمطارات ورئيسها التنفيذي. وتراوحت المواضيع التي نوقشت خلال المؤتمر ما بين التغير المناخي والأوضاع الاقتصادية الراهنة وتذبذب أسعار الوقود.

وشدد الباكر على ضرورة عمل صناعة الطيران على تأسيس نظام موحد يساعد شركات الطيران في رفع وتطوير مستوى فعالية عملياتها بشكل أكبر وكذلك تقليل انبعاثات الكربون منها. وشرح الباكر أن اقتصاد دولة قطر المتنامي قد ساهم في تأسيس قاعدة لازدهار الأعمال المحلية وأن هذا التطور ساهم في استمرارية نمو القطرية.

وقال الباكر "لقد ساهمت القطرية في نمو اقتصاد دولة قطر وازدهرت هي من ذلك بالمقابل. وتعد قطر اليوم أكبر مُصدّر للغاز المسال في العالم وهي مستمرة في النمو بمعدل سريع يتكون من رقمين تماماً مثل الخطوط الجوية القطرية."

وأضاف أن القطرية قد استطاعت حتى الآن تفادي الأزمة الاقتصادية دون تأثير يذكر.

السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية (يسار)، يتحدث خلال إحدى جلسات النقاش التي أجريت في قمة الدوحة للطيران المدني.

واستطرد في حديثه قائلاً "إن القطرية ملتزمة بعملية النمو، وقد أثبتت نفسها كنموذج يمكن أن يحتذى به في عالم الأعمال على المدى الطويل واتخذت قرارات ذكية مثل سياسة توفير الوقود التي خدمتنا جميعاً عندما كانت أسعار البترول تصل إلى 150 دولاراً للبرميل في منتصف العام الماضي، كما أننا نستثمر في المستقبل من خلال طلبات الشراء لطائرات جديدة."

وعُقدت القمة في فندق دبليو في الدوحة وقام بافتتاحها رسمياً سعادة السيد عبد العزيز النعيمي، رئيس مجلس إدارة هيئة الطيران المدني. وقدّم النعيمي في الكلمة الافتتاحية نظرة سريعة حول نمو القطرية وتحدث عن مشروع مطار الدوحة الدولي الجديد الذي تبلغ تكلفة تشييده نحو 14 مليار دولار أمريكي والمقرر افتتاحه في عام 2011.

ومن أبرز ما جرى في القمة هو حفل توزيع جوائز قادة الطيران للعام 2009 الذي أقيم مساء اليوم الأول من القمة. وفازت القطرية بجائزة "المبادرة البيئية للعام" وذلك نظير "التزامها القوي بهدف تخفيف انبعاثات الكربون وتحملها المسؤولية نحو التغيرات المناخية".

تسلم السيد فتحي شهاب، نائب أول لرئيس العمليات التجارية لقطر وشبه القارة الهندية لدى القطرية (الثالث من اليسار)، "جائزة مبادرة البيئة للعام 2009" بالنيابة عن الشركة خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم أثناء قمة الدوحة للطيران المدني.

وجدير بالذكر أن القطرية نجحت مطلع الشهر الحالي في تسيير أول رحلة تجارية استخدم في تشغيلها وقود الغاز المسال من لندن جاتويك إلى مطار الدوحة الدولي.

وقال الباكر "تحافظ القطرية على مكانتها كشركة مُبتكِرة في مجال البحوث وتطوير الوقود البديل. وهي تسعى لأن تكون أكثر شركة طيران صديقة للبيئة في العالم وقد استثمرنا بكثافة في شراء طائرات حديثة وتكنولوجيا متطورة لخفض بصمة الكربون الناتجة عن عملياتنا قدر الإمكان وذلك لمصلحة ركابنا والمجتمع بأسره."

وأضاف "هذه الجائزة هي حافز للقطرية لتواصل عملها في دفع عجلة التغيير في صناعة السفر وحماية كوكبنا من أجل لأجيال القادمة."

والقطرية هي عضو مختار في لجنة البيئة التابعة لاتحاد النقل الجوي العالمي ENCOM – إحدى المجموعات الست التابعة لمنظمة "أياتا" التي تركز على مختلف القضايا المتعلقة بالبيئة.

ويأتي ارتباط القطرية بـENCOM في أعقاب مبادرة أخيرة قامت بها الناقلة بالتعاون مع "أياتا" لتطوير اتفاقية تساهم في معادلة انبعاثات الكربون في الأجواء حيث يمكن للمسافرين اختيار دفع مبلغ إضافي بسيط يوجه إلى برامج عالمية بيئية مختلفة. ويتم حالياً العمل على تطبيق نظام "أياتا" وسيتم توفيره للمسافرين في المستقبل القريب.

وتواصل القطرية عملياتها التوسعية مع إطلاق وجهتها الرابعة للعام 2009 – ملبورن في أستراليا بتاريخ 6 ديسمبر. وستسيّر القطرية مبدئياً ثلاث رحلات أسبوعياً إلى ملبورن ليرتفع هذا العدد إلى رحلة يومية في الأول من يناير. وسيأتي ذلك بعد انضمام ثاني طائرة بوينج من طراز 777-200 طويلة المدى إلى أسطول الناقلة التي تضم على متنها 42 مقعداً في درجة رجال الأعمال و217 مقعداً في الدرجة السياحية. ومن المخطط كذلك إطلاق رحلات إلى سيدني، أكبر مدن أستراليا، في العام 2010.

ملاحظات للمحررين

تواصل القطرية حصد الجوائز العالمية القيّمة حيث حلت أخيراً في المرتبة الرابعة كأفضل شركة طيران في العالم وذلك خلال حفل توزيع جوائز سكاي تراكس السنوي الذي أقيم في أبريل هذا العام. كما حازت الدرجة السياحية على متن الخطوط الجوية القطرية خلال تلك المناسبة على تصنيف "أفضل درجة سياحية في العالم"، وذلك طبقاً لاستطلاع الرأي السنوي الذي أجرته مؤسسة سكاي تراكس وشارك فيه أكثر من 16 مليون مسافر. وتم منح الناقلة، الحائزة على تصنيف الخمس نجوم من المؤسسة، هذا العام لقب "أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط" للعام الرابع على التوالي، فيما حافظ طاقم ضيافتها على لقب "أفضل طاقم ضيافة في الشرق الأوسط" للسنة السابعة على التوالي.

وستقوم القطرية بمضاعفة حجم أسطولها ليضم أكثر من 110 طائرات مع حلول العام 2013. وقامت القطرية بطلب شراء 80 طائرة إيرباص A350 و24 طائرة إيرباص A320 و60 طائرة بوينج 787، وكذلك 32 طائرة بوينج 777 بوشر في استلام طائرات عدة منها في نوفمبر 2007. وتعد الخطوط الجوية القطرية من أوائل العملاء لطائرة الإيرباص A380 الـ "سوبر جمبو" ذات الطابقين حيث قامت بشراء خمس طائرات من المنتظر تسلمها عام 2012، وذلك تزامناً مع افتتاح مطار الدوحة الدولي الجديد. ولمزيد من المعلومات عن المطار الجديد يرجى زيارة الموقع التالي: www.ndiaproject.com

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ

قسم الإعلام للخطوط الجوية القطرية
هاتف 009744496956، فاكس: 009744620132
بريد إلكتروني: qrmedia@qatarairways.com.qa